عبد الحي بن فخر الدين الحسني
340
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ بمدينة « شاهجهانپور » وسافر للعلم فقرأ بعض الكتب الدرسية على مولانا باب اللّه الجونپورى ببلدة « سنديله » وبعض الكتب على الشيخ وهاج الدين بن قطب الدين الگوپاموى ثم لازم دروس العلامة كمال الدين الفتحپورى وقرأ فاتحة الفراغ عنده ، ثم تصدر للتدريس ببلدته ومات بها فدفن عند صنوه الكبير قطب الدين ، كما في « تاريخ فرخآباد » . 637 - الشيخ محمد فاخر الإلهآبادى الشيخ العالم الكبير المحدث محمد فاخر بن محمد يحيى بن محمد أمين العباسي السلفي الإلهآبادى أحد العلماء المشهورين ، ولد بمدينة « إلهآباد » سنة عشرين ومائة وألف ونشأ في مهد العلم والمشيخة وبايع الشيخ محمد أفضل بن عبد الرحمن العباسي عم والده في صباه وقرأ الكتب الدرسية على صنوه الكبير محمد طاهر وأخذ الطريقة عن أبيه وتولى الشياخة بعده وله اثنان وعشرون سنة فاستقام على المشيخة سبع سنين ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وأربعين فحج وزار وأخذ الحديث عن الشيخ محمد حياة السندي وقرأ عليه « صحيح البخاري » وثلثا من أول « صحيح مسلم » وأجازه محمد حياة إجازة عامة وكتب له غرة شعبان سنة خمسين ومائة وألف فعاد إلى الهند وأقام بها مدة قليلة ، ثم خرج للحج مرة ثانية سنة أربع وخمسين وركب الفلك فأغار عليها المرهه ؟ ؟ ؟ ونهبوا أمواله وأطلقوه ببندر « سورت » فأقام بها مترقبا لقدوم سفينة أخرى وركبها سنة ست وخمسين فوصل إلى بندر « مخا » وأقام بها زمانا ثم سار إلى مكة المباركة وحج ثم رجع إلى الهند سنة تسع وخمسين فأقام ببلدته سنة ، ثم سافر نحو الحرمين مرة ثالثة وركب السفينة في بندر « هوگلى » فانكسرت في أثناء الطريق فرجع إلى « چاگام ؟ ؟ ؟ » وأقام بها مترقبا سفينة أخرى ولما استيأس منها رجع إلى